احتضنت المدرسة الوطنية للإدارة، يوم 6 سبتمبر 2026، أشغال الندوة الجهوية الموسومة بـ"إدارة وثائق نشاط وأرشيف الجماعات المحلية في ظل التحول الرقمي"، والتي نظمتها المديرية العامة للأرشيف الوطني لدى رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، و ذلك بحضور أكثر من 350 مشاركًا. 📎وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمة من طرف المدير العام للمدرسة البروفيسور عبد المليك مزهوده أكد فيها أن الأرشيف لا يمثل مجرد أثر مادي أو إلكتروني لنشاط الإدارة، وإنما يشكل ذاكرة المؤسسة، وأداة للعمل، ووسيلة للإثبات، ومصدرًا للمعلومة، وأساسًا للمساءلة، وضمانًا لاستمرارية المرفق العام. 📎كما أبرز المدير العام أن التحول الرقمي الذي تشهده الإدارة العمومية، وما يرافقه من تزايد كبير في حجم البيانات والوثائق المنتجة يوميًا، يفرض الانتقال نحو أنماط جديدة في إدارة الوثائق وحفظها وتداولها، بما يتيح تسريع معالجة الملفات، وتسهيل الوصول إلى المعلومات، وتعزيز التنسيق والفعالية الإدارية. 📎من جهته، تناول المدير العام للأرشيف الوطني لدى رئاسة الجمهورية أهمية تطوير الممارسات المتعلقة بحفظ وتسيير الأرشيف، ومواكبة التحولات التي تعرفها الإدارة العمومية، لا سيما على مستوى الجماعات المحلية، بما يضمن حماية الذاكرة المؤسساتية وتثمين الرصيد الوثائقي الوطني. 📎كما تطرق مدير العصرنة بوزارة الداخلية و الجماعات المحلية و النقل إلى أهمية الرقمنة و تحديث أساليب العمل الإداري، و تعزيز انسيابية تداول المعلومات و الوثائق، بما يخدم تحسين الأداء و الارتقاء بجودة الخدمة العمومية على مستوى الجماعات المحلية. 📎وعقب أشغال الجلسة العامة، تواصلت فعاليات الندوة من خلال تنظيم ثلاثة ورشات موضوعاتية، ستشكل فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول مختلف الجوانب المرتبطة بإدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحول الرقمي، بمشاركة المختصين والفاعلين في هذا المجال.
© المدرسة الوطنية للإدارة 2026